فصل: 158- الوزير العميد أبو الذواد المسيب

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



قلت: هذا كان في أيام الملك نور الدين ولا أذكر متى توفي فلعله بعد الستين وخمس مائة (1) .
نعم قد مر في ترجمة ابن عياض (2) أن ابن مردنيش بقي إلى سنة ثمان وستين.


.157- حيدرة بن مفرج بن حسن ابن الصوفي الدمشقي

*
الوزير ابن الصوفي الدمشقي زين الدولة وزير صاحب دمشق مجير الدين أبق وأخو الوزير المسيب بن الصوفي.
عمل على أخيه المسيب حتى خلعه من الوزارة وولي مكانه فظلم وتمرد وعسف وارتشى فعلم بذلك مخدومه مجير الدين فانزعج وطلبه إلى القلعة فعدل به الجندارية (3) إلى حمام القلعة فذبحوه صبرا ونصب رأسه على خندقها في سنة ثمان وأربعين وخمس مائة (4) .
أخوه:


.158- الوزير العميد أبو الذواد المسيب

**
كان قد امتنع بدمشق وحشد
__________
= و" الاحاطة " 1 / 296- 302 وفيه: همشك: معناه: ترى المقطوع الاذن إذ " ها " عندهم قريب مما هي في اللغة العربية.
و" المشك ": المقطوع الاذن في لغتهم.
(1) في " الاحاطة " و" الوافي " أنه توفي سنة 567 ه وفي " المعجب " أنه توفي سنة 568 ه.
(2) برقم (154).
(*) تاريخ ابن القلانسي: 476 وما بعدها 500 501.
(3) الجندار والجاندار: حارس ذات الملك. مركب من " جان " أي: روح ونفس. و" دار " أي حافظ. " معجم الألفاظ الفارسية المعربة " لادي شير 46.
(4) انظر " تاريخ ابن القلانسي: 500 501.
(* *) البداية والنهاية 12 / 232 واسمه فيه علي بن الصوفي.